• أيها المغرورُ ، مهلا

    أيها المغرورُ ، مهلا لَسْتَ لِلتَّكْرِيمَ أَهْلاَ كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِي؟ هلْ رأيتَ الصعبَ سهلا ؟ خلتها ماءً نميرا فاشربنْ علاًّ ، وَ نهلا أينَ أهلُ الدارِ ؟ فانظرْ هَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلاَ؟ رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍ عَادَ غِسْليناً ومُهْلاَ؟ وَعُيُونٍ كُنَّ سُوداً صرنَ عندَ الموتِ شهلا سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ بَاغٍ فِي الْوَرَى خِزْياً وَبَهْلاَ إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌ لمْ تدعْ طفلاً وَ كهلا كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَا فاكتسى بالعلمِ جهلا

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    39746 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها المغرورُ ، مهلا