• أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً

    أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً وَأَمْسَكْتُ، لَمْ أَهْمِسْ، وَلَمْ أَتَكَلَّمِ وَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِىء ٍ حباني بهِ ، لكنْ تهيبُ مقدمي فَأَمَّا وَقَدْ حَق الْجَزَاءُ؛ فَلَمْ أَكُنْ لأنطقَ إلاَّ بالثناءِ المنمنمِ وَكَيْفَ أَذودُ الْفَضْلَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ وَ أنكرُ ضوءَ الشمسِ بعدَ توسمِ وَأَنْتَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِاسْمِي، وَرِشْتَنِي بِقَوْلٍ سَرَا عَنِّي قِنَاعَ التَّوَهُّمِ لَكَ السَّبْقُ دُونِي فِي الْفَضِيلَة ِ، فَاشْتَمِل بِحُلَّتِهَا؛ فَالْفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ وَدُونَكَهَا ـ يَا بْنَ الْكِرَامِ ـ حَبِيرَة ً مِنَ النَّظْمِ سَدَّاهَا بِمَدْحِ الْعُلاَ فَمِي

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    27912 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً