• أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ

    أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ أسلمهُ صحبهُ ، وَ ما علموا أَنَّ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ زالَ الألى حاذوا مصارعهمْ وَلمْ تَزُلْ عَنْ مَكَانِهَا قَدَمُهْ طَاحَ بِجُثْمَانِهِ الرَّدَى ، وَرَقَا إلى سمواتِ ربهِ نسمهْ نِعْمَ فَتَى الْحَرْبِ فِي الْهِيَاجِ إِذ شبَّ لظى البأاءِ ، وَ اعتلى ضرمهْ قدْ ألفتْ صحبة َ القنا يدهُ وَاعْتَادَ «لَبَّيكَ» فِي السَّمَاحِ فَمُهْ لَيْسَ بِهَيَّابَة ٍ، وَلاَ وَكَلٍ بلْ صادقٌي اللقاءِ معترفهْ إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِ أَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُ وَ يصعقُ القرنُ حينَ يلتزمهُ بَكَى بِدَمْعِ الْفِرِنْدِ صَارِمُهُ وَانْشَقَّ مِنْ طُولِ حُزْنِهِ قَلَمُهْ فَمَنْ إِلَى مَلْجَإِ الضَّعِيفِ إِذَا أقبلَ ليلٌ ، وً أطبقتْ ظلمهْ وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَة ً وَ اليومُ بالحربِ ساطعٌ قتمهْ مَاتَ، وَأَبْقَى شَجاً لِفُرْقَتِهِ يَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهُ فاذهبْ ، عليكَ السلامُ منْ بطلٍ مَاتَ، وَعَاشَتْ مِنْ بَعْدِهِ نِعَمُهْ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    20025 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ