• ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي

    ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي فهلْ يحلُّ ملامي ؟ يَا ظالِمي فِي هوَاهُ هَلاَّ رَعيْتَ ذِمَامِي حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّي وَ لاَ تردُّ سلامي عَطْفاً عَليَّ؛ فَإِنِّي برى هواك عظامي فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي؟ أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي؟ وَيْلاَهُ مِمَّا أُلاَقِي مِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي رقَّ النسيمُ لحالي وَ سالَ دمعُ الغمامِ وَسَاعَدَتْنِي، فَنَاحَتْ عَلَيَّ وُرْقُ الْحَمامِ فيا سميرَ فؤادي في يقظتي وَ منامي مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍ أَسِيرُ لَحْظِكَ «سَامِي»

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    23523 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي