ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي فهلْ يحلُّ ملامي ؟ يَا ظالِمي فِي هوَاهُ هَلاَّ رَعيْتَ ذِمَامِي حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّي وَ لاَ تردُّ سلامي عَطْفاً عَليَّ؛ فَإِنِّي برى هواك عظامي فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي؟ أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي؟ وَيْلاَهُ مِمَّا أُلاَقِي مِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي رقَّ النسيمُ لحالي وَ سالَ دمعُ الغمامِ وَسَاعَدَتْنِي، فَنَاحَتْ عَلَيَّ وُرْقُ الْحَمامِ فيا سميرَ فؤادي في يقظتي وَ منامي مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍ أَسِيرُ لَحْظِكَ «سَامِي»


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
23523 المشاهدات
0 تعليقات