• بطالة

    أفنيتُ العُمـرَ بتثـقيفي وَصَـرفتُ الحِـبرَ بتأليفـي وحَلُمـتُ بعيشٍ حَضَـريٍّ لُحمَتُـهُ دينٌ بدَويٌّ وَسُـداهُ نـدى طبـعٍ ريفـي . يعـني .. في بحْـرِ تخاريفـي ضِعتُ وضيَّعـتُ مجاديفـي ! كمْ بَعُـدَتْ أهـدافي عنّي مِـنْ فرطِ رداءةِ ( تهد يفي ) ! ورَجفتُ من الجـوعِ لأنّـي لا أُحسِـنُ فـنَّ )أ لتر جيفِ) فأنا عَقلـي ليسَ بِرجْلـي . وأنا ذهني ليسَ بِبطـني . كيفَ، إذَنْ، يُمكِـنُ توظيفي في زَمَـنِ ) ا لفيفـا ( .. و ) ا لفيفي ( ؟!

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    66621 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بطالة