• أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ

    أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ فما ينفى الهمومَ سوى المدامهْ مُعَتَّقَة ً، إِذَا سَلَكَتْ ضمِيراً مَحَتْ عَنْهُ الْكَلاَلَة َ والسَّآمهْ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْغَوَادِي لها في كلَّ ناحية ٍ علامهْ ؟ فَكَمْ في الأَرْضِ مِنْ مَجْرَى غَدِيرٍ وَ كمْ في الجوَّ منْ مسرى غمامهْ فبادرْ صفوة َ الأيامِ تغنمْ لَذَاذَتَهَا، وَلاَ تَخْشَ الْمَلاَمَهْ وَ لاَ تحزنْ على شيءٍ تولى فإنَّ الحزنَ مقراضُ السلامهْ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19641 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ