• مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي

    مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي مآربُ كانتْ علة ً للمظالمِ تساوتْ نفوسُ الخلقِ في الشرَّ ؛ فاستعذْ بربَّ البرايا منْ جهولِ وَ عالمِ وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوا بأنَّ نعيمَ الدهرِ خدعة ُ حالمِ تأملْ رويداً يا بنْ وديَ ، هلْ ترى عَلى صَفْحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ؟ يظنُّ عليلُ القومِ في الطبَّ برأهُ وَ لمْ يدرِ أنَّ الطبَّ ليسَ بسالمِ فطرْ للسها ، أوْ فاتخذْ لكَ سلماً لِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلاَلِمِ وَ كيفَ تنالُ النفسُ في الدهرِ عيشة ً تلذُّ بها ، والدهرُ غيرُ مسالمِ ؟

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    21371 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي