مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي مآربُ كانتْ علة ً للمظالمِ تساوتْ نفوسُ الخلقِ في الشرَّ ؛ فاستعذْ بربَّ البرايا منْ جهولِ وَ عالمِ وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوا بأنَّ نعيمَ الدهرِ خدعة ُ حالمِ تأملْ رويداً يا بنْ وديَ ، هلْ ترى عَلى صَفْحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ؟ يظنُّ عليلُ القومِ في الطبَّ برأهُ وَ لمْ يدرِ أنَّ الطبَّ ليسَ بسالمِ فطرْ للسها ، أوْ فاتخذْ لكَ سلماً لِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلاَلِمِ وَ كيفَ تنالُ النفسُ في الدهرِ عيشة ً تلذُّ بها ، والدهرُ غيرُ مسالمِ ؟


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
21371 المشاهدات
0 تعليقات