• أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟

    أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟ هَيْهاتَ، ما لامْرِىء ٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُ إِنَّ ابْنَ آدَمَ في الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ لا يَسْتَقِيمُ لَهُ قَصْدٌ ومِنْهاجُ كأنما هوَ فى فلكٍ تحيطُ بهِ مِنْ جانِبَيْهِ أَعاصِيرٌ وأَمْواجُ يهوى البقاءَ ، ومكروهُ الفناءِ بهِ ويستعِزُّ بأمنٍ فيهِ إزعاجُ لا أَحْفِلُ الطَّيْرَ إِنْ غَنَّتْ، وإِنْ نَعَبَتْ سِيَّانِ عِنْدِي صَفَّارٌ وشَحَّاجُ يستعظمونَ منَ الحجَّاجِ صولّتهُ وكلُّ قومٍ بهِم للظُلمِ حجَّاجُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    23459 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟