يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ فِكْرَتُهُ ثَاقِبَة َ الأَنْجُمِ حَازَ مَدًى قَصَّرَ عَنْ شَأْوهِ كُلُّ أَخِي سَابقَة ٍ مِرْجَمِ فهوَ إذا قالَ علاَ ، أوْ جرى بَرَّزَ، أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ ذو فكرة ٍ فاضتْ بما أودعتْ مِنْ حِكْمَة ٍ، كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ ذَاكَ فَتًى ، نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْ لِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ ألفاظهُ تعزى إلى " يعرب " وَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ «جَمِ» لمْ ينظمِ الحوسيَّ عجباً بهِ وَ لمْ يسمَّ الوردَ بالحوجمِ لكنهُ رازَ الحجا ، فاكتفى بواضحِ القولِ عنِ المعجمِ دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَة ٍ كلُّ فصيحِ القولِ ، أوْ أعجمِ دلَّ على معدنهِ فضلهُ دلالة َ التبرِ على المنجمِ


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
19638 المشاهدات
0 تعليقات