• يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ

    يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ فِكْرَتُهُ ثَاقِبَة َ الأَنْجُمِ حَازَ مَدًى قَصَّرَ عَنْ شَأْوهِ كُلُّ أَخِي سَابقَة ٍ مِرْجَمِ فهوَ إذا قالَ علاَ ، أوْ جرى بَرَّزَ، أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ ذو فكرة ٍ فاضتْ بما أودعتْ مِنْ حِكْمَة ٍ، كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ ذَاكَ فَتًى ، نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْ لِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ ألفاظهُ تعزى إلى " يعرب " وَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ «جَمِ» لمْ ينظمِ الحوسيَّ عجباً بهِ وَ لمْ يسمَّ الوردَ بالحوجمِ لكنهُ رازَ الحجا ، فاكتفى بواضحِ القولِ عنِ المعجمِ دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَة ٍ كلُّ فصيحِ القولِ ، أوْ أعجمِ دلَّ على معدنهِ فضلهُ دلالة َ التبرِ على المنجمِ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19638 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ