• خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت

    خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت كَوَاكِبُهُ، أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ أَبِيتُ حَزِيناً فِي «سَرَنْدِيبَ» سَاهِراً طَوال اللَّيالى ، والخليُّونَ هُجَّدِ أحاولُ مالا أستطيعُ طِلابَهُ كَذا النَّفسُ تَهوى غيرَ ما تملِكُ اليَدُ إذا خَطرتْ من نَحوِ حُلوانَ نسمَة ٌ نَزَتْ بَيْنَ قَلْبِي شُعْلَة ٌ تَتَوَقَّدُ وهَيهاتَ ، ما بعدَ الشبيبة ِ مَوسمٌ يَطيبُ ، ولا بعدَ الجزيرة ِ مَعهدُ شبابٌ وإخوانٌ رزِئتُ وِدادهُم وكلُّ امرئٍ فى الدهرِ يشقَى ويسعَدُ وما كنتُ أخشى أَن أعيشَ بِغربة ٍ يُعَلِّلُنِي فِيهَا خُوَيْدِمُ أَسْوَدُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    23903 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت