• وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ

    وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وقَصْدَهُ وَكُنْتُ أَرْعَى بِالمَغِيبِ عَهْدَهُ بَلْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ بَعْدَهُ وَطَالَمَا أَرْغَمْتُ فِيهِ ضِدَّهُ وَذُدْتُ عَنْهُ مَا يَعُوقُ وَكْدَهُ حتََى إذا ما الدَّهرُ أروى زندهُ صعَّرَ لى بعدَ الصفاءِ خدَّهُ وَجَازَ في بَعْضِ الأُمُورِ حَدَّهُ فَلَمْ أُحَاوِلْ رَدْعَهُ وَرَدَّهُ وَلَمْ أُكَدِّرْ بَالعِتَابِ وِرْدَهُ وَلَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَفُلَّ حَدَّهُ لَقُلْتُ فِيْهِ مَا يَحُزُّ جِلْدَهُ لكِنَّنى تركتهُ وحقدهُ شَأْنُ امْرِىء ٍ في الْمَجْدِ يَرْعَى مَجْدَهُ كلُّ امرئٍ يُنفقُ ممَّا عندهُ والْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَعَدَّهُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19710 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ