لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ؛ فَغَنَّى رشأ تعبدُ النواظرُ منهُ واحداً في الجمالِ ، ليسَ يثنى أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْداً ليس إلاَّ بغمزة ِ اللحظِ يجنى لمْ يزلْ يرضعُ السلافة َ حتى غَابَ عَنَّا، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا فأنمناهُ فوقَ مهدٍ وثيرٍ برهة ً كيْ يفيقَ ، ثمَّ انصرفنا فلبثنا هنيهة ً ، ثمَّ لما خَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْ أنجمُ الليلِ منْ أحادَ وَ مثنى يا لها ليلة ٌ ! أبحنا بها اللهـ ـوَ إِلَى وَرْدَة ِ الْغَدَاة ِ، وَتُبْنَا


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
19513 المشاهدات
0 تعليقات