• لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى

    لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ؛ فَغَنَّى رشأ تعبدُ النواظرُ منهُ واحداً في الجمالِ ، ليسَ يثنى أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْداً ليس إلاَّ بغمزة ِ اللحظِ يجنى لمْ يزلْ يرضعُ السلافة َ حتى غَابَ عَنَّا، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا فأنمناهُ فوقَ مهدٍ وثيرٍ برهة ً كيْ يفيقَ ، ثمَّ انصرفنا فلبثنا هنيهة ً ، ثمَّ لما خَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْ أنجمُ الليلِ منْ أحادَ وَ مثنى يا لها ليلة ٌ ! أبحنا بها اللهـ ـوَ إِلَى وَرْدَة ِ الْغَدَاة ِ، وَتُبْنَا

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19513 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى