• دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ

    دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ فَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَا يُفْضِي بِسِرِّكَ، أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْ يَقُولُ عَنْكَ حَدِيثَ السُّوءِ بُهْتَانَا فإنْ تنصلتَ قالوا فيكَ معرفة ً تَنْفِي الْمِرَاءَ مَعَ الْوُدِّ الَّذِي كَانَا وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ مَطْبُوعٌ عَلَى ظِنَنٍ تقضي عليهِ بلبسِ الحقَّ أحيانا و قلَّ في الناس منْ جربتهُ ، فرأى بَيْنَ الْحَقِيقَة ِ وَالْبُهْتَانِ فُرْقَانَا

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    25002 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ