• وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ

    وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ لا يَعرفُ الصِّدقَ إن والى وإن عادى يَعودُه الناسُ إن مرَّ النسيمُ بهِ ولا يَعودُ منَ الإشفاقِ من عادا لا يهدَاُ الدَّهرَ من ظلمٍ يحاولهُ فإن قضَى وطراً من غدرة ٍ عادا يَسْطُو بِهَذَا، وَيَرْمِي ذَاكَ عنْ عُرُضِ كَطَارِدٍ يَقْتَفِي صَيْدَيْنِ إِذْ عَادَى أَبادهُ الدَّهرُ رغماً بينَ أسرتهِ كَمَا أَبَادَ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَادَا فَاعْرِفْ إِلهَكَ، وَاحْذَرْ أَنْ تَبِيتَ عَلَى وزرٍ ، ولا تتَخِذ ظُلمَ الورى عادا

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19616 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ