• يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ

    يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ وَ أصبحتْ أسهمُ الأشواقِ تصميني إِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ فِي الْحُبِّ مُذْ غِبْتَ عَنِّي، فَهْوَ يُرْضِينِي لمْ ألقَ بعدكَ يوماً أستبينُ بهِ وَجْهَ الْمَسَرَّة ِ إِلاَّ ظَلَّ يُبْكِيني قَدْ كُنْتُ لاَ أَكْتَفِي بِالشَّمْلِ مُجْتَمِعاً فاليومَ نظرة ُ عينٍ منكَ تكفيني

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    32963 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ