يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
يَا رَاحِلاً! غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ وَ أصبحتْ أسهمُ الأشواقِ تصميني إِنْ كَانَ يُرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ فِي الْحُبِّ مُذْ غِبْتَ عَنِّي، فَهْوَ يُرْضِينِي لمْ ألقَ بعدكَ يوماً أستبينُ بهِ وَجْهَ الْمَسَرَّة ِ إِلاَّ ظَلَّ يُبْكِيني قَدْ كُنْتُ لاَ أَكْتَفِي بِالشَّمْلِ مُجْتَمِعاً فاليومَ نظرة ُ عينٍ منكَ تكفيني


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
32963 المشاهدات
0 تعليقات