الشاعر
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
كان وحده، شاعرا صعر للشيطان خده حين كان الكل عبده و احتوى في الركعة الأولى يد الفأس و ألقى هامة اللات لدى أول سجدة فتسامت به أرواح السماوات و لكن وقفت كل كلاب الأرض ضده تمضغ العجز، و تشكو شدة الضعف لدى اضعف شده لم يكن معجزة لكن صوت الكلمة، يبعث الخوف بقلب الأنظمة فتظن الهمس رعدة. كان وحده، شاعرا مد السماوات لحافا، و طوى الأرض مخده فغدت تهفو إلى نعليه تيجان الرؤوس المستبدة و الأذى يخطب وده غير أن النسمة السكرى إذا مرت به تجرح خده لم يكن معجزة لكن مجد الكلمة، كلما أجرى جبان دمه، رد دمه و بنى في موضع الطعنة مجده. كان وحده، شاعرا يرهب حد السيف حده و تخاف النار برده، و يخاف الخوف عنده لم تـقيده قيود القهر لكن هو من قيد قيده و رمى الرعب بقلب الجند لما أضحت الأحرف جنده و بحرف اعزل، ارهب سيف الأنظمة لم يكن معجزة لكن صدق الكلمة يطعن السيف بورده كان وحده، لدغ الكلمة في المهد، و حين اجتاز مهده وجد الحبل معدا، فم القدر معدا والقرارات معده فأعاد القول، لكن مهده اصبح لحده فاكتبوا في الخاتمة، رحم الله قتيل الأنظمة و اكتبوا لا رحم الله ولاة الأمر بعده.


الكاتب: أحمد مطر
0المفضلة
74740 المشاهدات
0 تعليقات