• سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ

    سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ إِنَّهُ أَدْرَى بِحُزْنِي نَحْنُ فِي الْحُبِّ سَوَاءٌ كُلُّنَا يَبْكِي لِغُصْنِ غيرَ أنَّ الوجدَ منهُ ليسَ مثلَ الوجدِ مني أَنَا أَبْكِي مِنْ غَرَامِي وَهْوَ فِي الْغُصْنِ يُغَنِّي وَهْوَ بِالدَّمْعِ بَخِيلٌ وَ دموعي ملءُ عيني لَسْتَ فِي الصَّبْوَة ِ مِثْلِي فَانْصَرِفْ يَا طَيْرُ عنِّي

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    20296 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ