ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ مِنْ بَعْدِ مَا وَلَّى بِهِ الْمَلَوَانِ هيهاتَ يرجعُ فائتٌ لعبتْ بهِ عصرٌ أوائلُ أردفتْ بثواني هَوِّنْ عَلَيْكَ فَكُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ وَ الدهرُ مصدرُ عزة ٍ وَ هوانِ وَاحْذَرْ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ بِالْبِشْرِ، فَهْيَ كَثِيرَة ُ الألْوَانِ ودعِ التعلقَ بالمحالِ ؛ فمن يعش فِي غِبْطَة ٍ يُرْمَى بِهِ الرَّجَوَانِ لا تأملنَّ بكلَّ عامٍ مقبلٍ خيراً ؛ فكلُّ الدهرِ عامُ جوانِ وَالدَّهْرُ أَيَّامٌ تُبِيدُ صُرُوفُهَا وَتُشِيدُ فَهْيَ هَوَادِمٌ وَبَوَانِي أَنَّى يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ شَرَكِ الرَّدَى وَ الموتُ مقدورٌ على الحيوانِ


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
20650 المشاهدات
0 تعليقات