• ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ

    ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ مِنْ بَعْدِ مَا وَلَّى بِهِ الْمَلَوَانِ هيهاتَ يرجعُ فائتٌ لعبتْ بهِ عصرٌ أوائلُ أردفتْ بثواني هَوِّنْ عَلَيْكَ فَكُلُّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ وَ الدهرُ مصدرُ عزة ٍ وَ هوانِ وَاحْذَرْ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ بِالْبِشْرِ، فَهْيَ كَثِيرَة ُ الألْوَانِ ودعِ التعلقَ بالمحالِ ؛ فمن يعش فِي غِبْطَة ٍ يُرْمَى بِهِ الرَّجَوَانِ لا تأملنَّ بكلَّ عامٍ مقبلٍ خيراً ؛ فكلُّ الدهرِ عامُ جوانِ وَالدَّهْرُ أَيَّامٌ تُبِيدُ صُرُوفُهَا وَتُشِيدُ فَهْيَ هَوَادِمٌ وَبَوَانِي أَنَّى يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ شَرَكِ الرَّدَى وَ الموتُ مقدورٌ على الحيوانِ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    20650 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ