• كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ

    كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ كلُّ حيًّ بما جناهُ رهينُ كُلُّنَا لِلْفَنَاءِ، أَوْ تَصْعَقَ الأَرْ ضُ ، وتأتي بعدَ الشئون شؤونُ يستفزُّ الحليمَ رونفها البا هِرُ، حَتَّى يَخِفَّ وَهْوَ رَكِينُ ذهبا غيرَ ذكرة ٍ سوفَ تفنى بَعْدَ ضَنٍّ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَحِينُ فاحتقبْ سيرة َ المحامدِ ؛ فالذكـ ـرُ حَيَاة ٌ لِمَنْ طوَتْهُ الْمَنُونُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    23126 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ