• دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ

    دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ وَ شهادتي أنْ ليسَ إلاَّ هو لاَ جَاهَ لِي إِلاَّ بِطَاعتِهِ وَلَنِعْمَ عُقْبَى الطَّاعَة ِ الْجَاهُ أَنَا خَاشِعٌ لِجَلاَلِ قُدْرَتِهِ مُتَقَلِّبُ الْجَنْبَيْنِ أَوَّاهُ فَأَضَالِعِي لِلْوَجْدِ نَارُ غَضًى وَ محاجري بالدمعِ أمواهُ زهتِ القلوبُ بنورِ حكمتهِ وَتَعَطَّرَتْ بِالذِّكْرِ أَفْوَاهُ أَنَا أُمَّة ٌ وَحْدِي عَلَى سَرَفٍ فِي حُبِّهِ، وَالنَّاسُ أَشْبَاهُ إِنْ تَاهَ غَيْرِي بِالزَّمَانِ، فَلِي قلبٌ بذكرِ اللهِ تياهُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    24446 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ