• شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر

    شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر وَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ فسوادُ الَّليلِ ما إن ينقضى وبياضُ الصبحِ ما إن ينتظَر لا أنيسٌ يَسمعُ الشَّكوى ، ولا خبَرٌ يأتى ، ولا طيفٌ يَمر بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍ كلَّما حرّكهُ السَّجانُ صَرْ يتمشَّى دونَهُ ، حتَّى إذا لحِقَتهُ نبأة ٌ منِّى استَقَر كُلَّمَا دُرْتُ لأِقْضِي حَاجَة ً قالَت الظُلمة ُ : مهلاً ، لا تَدُر أتقرَّى الشَئَ أبغيهِ ، فلا أجِدُ الشئَ ، ولا نفسى تقَر ظُلمة ٌ ما إن بِها من كوكبٍ غيرُ أنفاسٍ تَرامى بالشَرَرْ فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِي إنَّ حُسنَ الصبرِ مفتاحُ الظَفَر هِيَ أَنْفَاسٌ تَقَضَّى ، وَالْفَتَى حيثُما كانَ أسيرٌ للقدَرْ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    41429 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر