شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر وَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ فسوادُ الَّليلِ ما إن ينقضى وبياضُ الصبحِ ما إن ينتظَر لا أنيسٌ يَسمعُ الشَّكوى ، ولا خبَرٌ يأتى ، ولا طيفٌ يَمر بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍ كلَّما حرّكهُ السَّجانُ صَرْ يتمشَّى دونَهُ ، حتَّى إذا لحِقَتهُ نبأة ٌ منِّى استَقَر كُلَّمَا دُرْتُ لأِقْضِي حَاجَة ً قالَت الظُلمة ُ : مهلاً ، لا تَدُر أتقرَّى الشَئَ أبغيهِ ، فلا أجِدُ الشئَ ، ولا نفسى تقَر ظُلمة ٌ ما إن بِها من كوكبٍ غيرُ أنفاسٍ تَرامى بالشَرَرْ فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِي إنَّ حُسنَ الصبرِ مفتاحُ الظَفَر هِيَ أَنْفَاسٌ تَقَضَّى ، وَالْفَتَى حيثُما كانَ أسيرٌ للقدَرْ


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
41429 المشاهدات
0 تعليقات