• مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!

    مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ! أما لِهذا اللَّيلِ مِن آخرِ ؟ يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ! أَلاَ زَوْرَة ٌ أَقْضِي بِها الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ؟ تَرَكتَنى من غمراتِ الهوَى فى لًجِّ بَحرٍ بِالرَّدَى زاخِرِ أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَى وألمحُ الشُّبهة َ فى خاطِرِى فَتَارَة ً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِي وَتَارَة ً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ وبينَ هاتينِ شبا لَوعَة ٍ لها بِقلبى فَتكة ُ الثَّائرِ فهَل إلى الوُصلة ِ من شافعٍ ؟ أم هَل على الصَّبوة ِ من ناصرِ ؟ يا قلبُ لا تَجزَع ، فإنَّ المُنى فى الصَّبرِ ؛ واللهُ معَ الصَّابرِ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    26168 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!