• غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ

    غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ تَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوار تِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَياة ُ، فَلا تُؤْ ثِرْ عَلَيْهَا جَلاَئِلَ الأَوْطَارِ فَاقْسِمِ الْعُمْرَ بَيْنَ جِدٍّ، وَهَزْلٍ ووقارٍ طَوراً ، وخَلعِ عِذارِ واسعَ تَيلُغ ما رُمتَهُ مِن نفيسٍ فالمَساعى مدارِجُ الأحرارِ قَدْ يَنَالُ الْفَتَى إِذَا كَانَ شَهْماً مُبتَغاهُ فى ضَحوة ٍ مِن نَهارِ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    19626 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ