• لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى

    لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى لِصُنعِكَ يا ربَّ السَمواتِ شاكِرُ فأنتَ الَّذى أوليتنى كُلَّ نِعمَة ٍ وَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصَطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ فقرِّب لى الخيرَ الَّذى أنا راغِبٌ وبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ فليسَ لِمَن تُقصيهِ فى النَّاس نافِعٌ ولَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ في النَّاسِ ضائِرُ وَلاَ لاِمْرِىء ٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذِلٌ وَلاَ لامْرِى ٍء أَورَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ، وَلَمْ أَقُمْ مقامَ ضليعٍ بِالَّذى أنتَ آمرُ فلا لاحَ لِى فى ذُروة المجدِ كَوكَبٌ وَلاَ طَارَ لِي في قُنَّة ِ الْعِزِّ طائِرُ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    25431 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى