• إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ

    إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ فُرْقَة ٌ صَيَّرَتْهُ نَهْباً مُشَاعا لاتَرى غيرَ واقفٍ يَسفَحً الدَّمْـ ـعَ، وَسَاهٍ لاَ يَسْتَطِيعُ زَمَاعَا وُصْلَة ٌ قَرَّبَتْ بِعَاداً، وَبَيْنٌ مِنْ حَبِيبٍ أَجَدَّ فِيهِ اجْتِماعَا كُنْتُ أَخْشَى الْوَدَاعَ، حَتَّى إِذَا مَا فَارَقُونِي أَمْسَيْتُ أَرْجُو الْوَدَاعَا

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    20338 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ