• أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟

    أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟ أو لم يكفِ أنًّنى ذُبتُ عِشقا ؟ لَم تَدَع مِنِّى الصَبابَة ُ إلاَّ شَبَحاً شَفَّهُ السَقامُ فَدقَّا ودُموعاً أسالَها الوَجدُ حَتَّى غَلَبَتْ أَدْمُعَ الْغَمَامة ِ سَبْقَا فَتَصدَّقْ بِنَظْرَة ٍ مِنْكَ تَشْفِي داءَ قَلْبٍ مِنَ الْغَرَامِ مُلَقَّى كانَ أبقى مِنهُ الغرامُ قَليلاً فَأذَابَ الصُّدُودُ مَا قَدْ تَبَقَّى لا تَسلنِى عَنْ بَعضِ ما أنا فيهِ مِن غَرامٍ ، فلستُ أملِكُ نُطقا سَلْ إِذَا شِئْتَ أَنْجُمَ اللَّيْلِ عَنِّي فَهى َ أدرَى بِكلِّ ما بِتُّ ألقَى نَفَسٌ لاَ يَبِينُ ضَعْفاً، وَجِسْمٌ سارَ فيهِ الضَنى ، فأصبَحَ مُلقَى فَتَرفَّق بِمُهجة ٍ شَفَّها الوَج ـدُ، فَذَابَتْ، وَأَدْمُعٍ لَيْسَ تَرْقَا إِنْ يَكُنْ دَأْبُكَ الصُّدُودَ فَقَلْبِي عَنْكَ رَاضٍ، وَإِنْ غَدَا بِكَ يَشْقَى فَعليكَ السلامُ مِنِّى ؛ فَإنِّى مُتُّ شَوْقاً، وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    38975 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟