• يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ

    يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ غَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ ذى نَظرَة ٍ كالسِّحرِ ، لو صادفت غَمزتُها ليثَ وغى ً ما فَتَك فَكيفَ أحمِى مُهجَتِى بعدَ ما خامَرَها الوَجدُ ؛ فَطارَت بِتَك ؟ فَلاَ يَلُمْنِي غَافِلٌ، فَالْهَوَى سَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُ بالوَصلِ لَو قَبَّلتُ طَرفَ الأتَك ؟

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    38322 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ