يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ غَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ ذى نَظرَة ٍ كالسِّحرِ ، لو صادفت غَمزتُها ليثَ وغى ً ما فَتَك فَكيفَ أحمِى مُهجَتِى بعدَ ما خامَرَها الوَجدُ ؛ فَطارَت بِتَك ؟ فَلاَ يَلُمْنِي غَافِلٌ، فَالْهَوَى سَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُ بالوَصلِ لَو قَبَّلتُ طَرفَ الأتَك ؟


الكاتب: محمود سامي البارودي
0المفضلة
38322 المشاهدات
0 تعليقات