• وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ

    وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ له الشِّواءَ بمِسعَرِ مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأبيضَ بَاتِرٍ بِيَدَي أغرَّ يَجُرُّ فضلَ المِئزَرِ ثم راحوا عَبقُ المِسكِ بِهمْ يُلحِفون الأرض هُدَّابَ الأزُرْ ورفَعتُ راحِلَة ً كأنَّ ضُلوعَها من نَصِّ راكِبِها سقائفُ عَرعرِ حرَجا إِذا هاج السَّرابُ على الصُّوى واستَنَّ في أُفُقِ السَّماءِ الأغبَرِ

    الكاتب: علقمة الفحل

    0المفضلة

    5974 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علقمة الفحل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَأخي مُحافَظَة ٍ طَليقٍ وَجهُهُ