• ولكنَّ صعلوكاً، صفيحة ُ وجههِ

    ولكنَّ صعلوكاً، صفيحة ُ وجههِ كضَوءِ شِهابِ القابس المتنوِّر مطلاً على أعدائهِ يزجرونه بساحتهم، زجرَ المنيحِ المشهرِ فذلك إن يلقَ المنيّة يَلْقَها حميداً، وإن يَستَغنِ يوماً، فأجدِر

    الكاتب: السليك بن عمرو

    0المفضلة

    16334 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السليك بن عمرو

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولكنَّ صعلوكاً، صفيحة ُ وجههِ