• زُفَّتْ إلَيْكَ وَلَسْتَ مِنْ أَكْفَائها

    زُفَّتْ إلَيْكَ وَلَسْتَ مِنْ أَكْفَائها كالشَّمْسِ طَالِعَة ً عَلَى حِرْبَائهَا بَيْضَاء أَشْرَقَ وَجْهُهَا في فَرْعِهَا حتى عرفتَ صباحهَا بمسائهَا لوْ كانَ صرفُ الدهرِ عندكَ حاضراً نَثَرَ الخُطُوبَ عَلَيْكَ وَقْتَ جَلاَئهَا رفعتْ سُتوركَ للهناء بأخذهَا والحسنُ قبلكَ جالسٌ لعزائِها ما جادتِ الدنيَا عليكَ بمثلِهَا إلاَّ لِيَحْمَدَ بُخْلَهَا بِسَخاَئهَا

    الكاتب: عبد الله الخفاجي

    0المفضلة

    7797 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الله الخفاجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زُفَّتْ إلَيْكَ وَلَسْتَ مِنْ أَكْفَائها

    المزيد من عبد الله الخفاجي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة