• لعلَّ دنوَّ الحيِّ بعدَ شسوعهِ

    لعلَّ دنوَّ الحيِّ بعدَ شسوعهِ يُعَلِّلُ قَلْبَاً هَائِمَا بِجَمِيْعِهِ أَأَحْبَابَنَا بَيْنَ الأَحَصِّ وَجَوْشَنٍ دُعَاءَ مَعْنَى بِالفُرَاقِ صَرِيْعِة ِ مقيمٌ علَى الحبِّ الذي تعرفونهُ وإنْ جهدتْ أفعالكمْ في نزوعهِ يحبُّ سنَا البرقِ الذي لاحَ منكمُ وَمَا هُوَ إِلاَّ جَمْرَة ً فِي ضُلُوعِهِ وَمُنْتَصِرٍ بِالدَّمْعِ فِي رَسْمِ مَنْزِلٍ تذكرَ أيامَ الصبا في ربوعهِ فَلَو أَعْشَبَتْ أَطْلالُهَا مِنْ بُكَائِهِ لَمَا رَضِيَتْ أَجْفَانُهُ عَنْ دُمُوعِهِ إِذَا كَانَ خَوفُ الضَّيْمِ أَبْعَدَ دَارِهُ فَلا تَطْمَعُوا فِي قُرْبِهِ وَرُجُوعِهِ فَمَا هِيَ إِلاَّ نَخْوَة ٌ عَامِرِيَّة َ تَعَلَّقَهَا مِنْ حَربِهِ وَرَبِيْعِهِ وربَّ هنات منكمُ صارَ ذكرهَا يمنُّ علَى أجفانهِ بهجوعهِ لَحَى الله مَنْ يَرضَى الدَّنِيَّة َ وَاصِلاً لهاجرة ٍ أوْ حافظاً لمضيعهِ يُقِيْمُ عَلَى أَوْطَانِهِ فِي مُلِمَّة ٍ مِنَ الدَّهْرِ يَلْقَى عِزَّهَا بِخُضُوعِهِ وأينَ ذميلُ الأرحبية ِ في الدجَا وَاخِذُ السُّرَى مِنْ بَيْنِهَا وَهَزِيْعِهِ وَنُصْرَة ُ مَحْمُودٍ بِنْ نَصْرٍ فَلَمْ تَكُنْ بعازبة ٍ عنْ عبدهِ ورضيعهِ نَزَلَتْ عَلَى رَحْبِ الفَنَاءِ مُرِيْعِة ِ وَلُذَّتُ بِعَادِي البِّنَاءَ رَفِيْعِهِ صَفَحْنَا لَهُ عَمَّا مَضَى مِنْ صَنِيْعِهِ أخي الغارة ِ الشعواء في كلِّ جانب منَ الأرضِ يروي باغياً منْ نجيعهِ وَذِي الحَرْبِ مَا أَلْقَى تَمَائِمَ مَهْدِهِ عنِ الجيدِ حتَّى اجتابَ زغفَ دروعهِ فإنْ تنجزِ الأيامُ ممطولَ وعدهِ فقدْ بانَ ضوءُ الصبحِ قبلَ طلوعهِ ومنْ عادة ِ اللهِ الحميدة عندهُ منيَّة ُ عَاصِيهِ بسَيفِ مطيعِهِ أقولُ لِمغرُورٍ يُخادعُ سِلْمَهُ حذارِ وثوبَ الليثِ بعدَ قبوعهِ فإنَّ التي أبصرتُ في يومِ مالكٍ مكانكِ منها فرقة ٌ منْ جموعهِ تَضُمُّ كِلاُبٌ كُلَّ يَوْمٍ أُمُورَهَا إلى ناشرِ المعروفِ فيها مذعهِ إِذَا نَابَهَا خَطْبٌ مِنَ الدَّهْرِ عَوَّلَتْ علَى رأيهِ أوْ سيفهِ أوْ قطيعهِ كَفِيْلٌ بِرَدِّ الأمْرِ بَعْدَ ذَهَابِهِ عَلَيْهَا وَدَفْعُ الخَطْبِ قَبْلَ وُقُوعِهِ لعمرِي لقدْ قادَ ابنُ خانٍ غليلهُ إلَآ منهلٍ يلقَى الردَى في شروعهِ تَعَرَّضَ لِلْسُمْرِ الطِّوَالِ بِنَحْرِهِ وَفِيْهَا شِفَاءُ مِنْ صَدَاهُ وَجُوعِهِ ومنْ يكنِ العشارُ رائدَ سرعهِ فَلا تَتَعَجَّبْ مِنْ وَخِيْمِ رُتُوعِهِ وَمَا يترك الأصْلَ الذَّمِيْمَ دَنَاءَة ً من اللؤمِ إلاَّ ردَّهَا في فروعهِ جَزَى الله خَيْراً عُصْبَة ٍ أَنْزَلَتْ بِهِ عَلَى حُكْم مَصْقُولِ الغِرَارِ صَنِيْعِهِ أجابتْ ضريحَ المرتضَى في غرية ٍ وسَرَّتْ ضَرِيْحَ المُصْطَفَى فِي بَقِيْعِهِ هوَ السيفُ إلاَّ نبوة منْ هلوعهِ أبا سابقٍ للهِ فيكَ سريرة قَضَتْ بِقَريِبِ النَّصْرِ مِنْهُ سَرِيْعِهِ إذَا أظلمتْ سودُ الخطوبَ جلوتهَا بِرأي يُعِيْرُ الصُّبْحَ ضَوْءُ صَدِيْعِهِ بِقَلْبٍ جَمِيلِ الظَنِّ فِيْكَ وَسِيْعِهِ وَمَنْ كَانَ يَبْغِي شَافِعَا فِي لُبَانِهِ فوجهكَ يغني سائلاً عنْ شفيعهِ

    الكاتب: عبد الله الخفاجي

    0المفضلة

    6050 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الله الخفاجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعلَّ دنوَّ الحيِّ بعدَ شسوعهِ

    المزيد من عبد الله الخفاجي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة