• يقصرُ مالي في الحوادثِ عنْ بذلي

    يقصرُ مالي في الحوادثِ عنْ بذلي فمَا عذرُ دهرٍ لا يجودُ علَى مثلي رَمَتْنِي رِجَالٌ بِالوَعِيْدِ كَأنَّمَا تَرُومُ مَرَامِي أوْ تُنَازِعُنِي فَضْلِي وقدْ أمنُوا أنْ يمنعَ السبَّ منْ فمِي فهلْ أمنُوا أنْ يمنعَ الضربَ منْ نصلي وَيَحْسَبُني دَهْرِي أَرُومُ عَطَاءَهُ فَيُوسِعُني قَبْلَ السَّؤالِ مِنَ البُخْلِ وَهَلْ كُنْتُ أرضَى أنْ أنَالَ حُطَامَهُ وأعلمُ أنَّ الحظَّ فيهِ معَ الجهلِ أنِفْتُ مِنَ الدُّنْيَا فَمَا طلَبَتْ يَدِي ولاَ طمعتْ نفسِي ولاَ وخدتْ إبلي وَمَنْ كَانَ فِي بَرْدِ القَنَاعَة ِ رَافِلاً أصابَ الغنى في الفقرِ والخصبَ في المحلِ أُلامُ إذَا مَا نَاوَشَ الدَّهْرُ جَانِبي وأيُّ حسامٍ لا يحادثُ بالصقلِ وَمَا هُو فِي مَا بَيْنَنَا مِنْ ضَغِيْنَة ٍ بمطرحِ قولي ولاَ جاهل فعلي وَكُنْتُ أُمَنِّي النَّفْسَ بَنْدا مِنَ الغِنَى يُحَسِنُ مُعْرُوفِي وَيُوسِعُ فِي فَ أَمَّا وَقَدْ فَارَقْتُ آل عُذَيْبَة ٍ فلاَ خيرَ في حزنٍ منَ العيشِ أو سهلِ ألا إنَّمَا وَارَيْتِ يَا أُمَّ عَامِرٍ عهودَ الصبا بينَ الصفائحِ والرملِ

    الكاتب: عبد الله الخفاجي

    0المفضلة

    6232 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الله الخفاجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يقصرُ مالي في الحوادثِ عنْ بذلي

    المزيد من عبد الله الخفاجي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة