البلبل والوردة
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
بُلبُـلٌ غَـرَّدَ، أصغَـتْ وَردَةٌ . قالتْ لـهُ : أسمـعُ في لحنِكَ لـونا ! وردةٌ فاحـتْ، تملّـى بُلبُـلٌ .. قالَ لها : ألمَـحُ في عِطـرِكِ لحنـا ! لـونُ ألحـانٍ .. وألحـانُ عبيـرْ ؟! نَظـرٌ مُصـغٍ .. وإصغـاءٌ بصـيرْ ؟! هلُ جُننـّا ؟! قالتِ ألا نسـامُ : كلاّ .. لم تجُنّـا أنتُمـا نِصفاكُمـا شكلاً ومعـنى وكلا النّصفـينِ للآخـرِ حَنّـا إنّمـا لم تُدرِكا سِـرَّ المصـيرْ . شـاعِرٌ كان هُنـا، يومـاً، فغـنّى ثـُـمّ أردَتْـهُ رصـاصـاتُ الخَفيرْ رفْـرَفَ اللّحـنُ معَ الرّوحِ وذابتْ قَطَـراتُ الدَمِ في مجـرى الغديـرْ . مُنـذُ ذاكَ اليـومِ صـارتْ قطَـراتُ الدَّمِ تُجـنى والأغانـيُّ تطـيرْ !


الكاتب: أحمد مطر
0المفضلة
68635 المشاهدات
0 تعليقات