• البلبل والوردة

    بُلبُـلٌ غَـرَّدَ، أصغَـتْ وَردَةٌ . قالتْ لـهُ : أسمـعُ في لحنِكَ لـونا ! وردةٌ فاحـتْ، تملّـى بُلبُـلٌ .. قالَ لها : ألمَـحُ في عِطـرِكِ لحنـا ! لـونُ ألحـانٍ .. وألحـانُ عبيـرْ ؟! نَظـرٌ مُصـغٍ .. وإصغـاءٌ بصـيرْ ؟! هلُ جُننـّا ؟! قالتِ ألا نسـامُ : كلاّ .. لم تجُنّـا أنتُمـا نِصفاكُمـا شكلاً ومعـنى وكلا النّصفـينِ للآخـرِ حَنّـا إنّمـا لم تُدرِكا سِـرَّ المصـيرْ . شـاعِرٌ كان هُنـا، يومـاً، فغـنّى ثـُـمّ أردَتْـهُ رصـاصـاتُ الخَفيرْ رفْـرَفَ اللّحـنُ معَ الرّوحِ وذابتْ قَطَـراتُ الدَمِ في مجـرى الغديـرْ . مُنـذُ ذاكَ اليـومِ صـارتْ قطَـراتُ الدَّمِ تُجـنى والأغانـيُّ تطـيرْ !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    68635 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • البلبل والوردة