• الألثغ يحتج

    قـرأَ الألثَـغُ منشـوراً ممتلئاً نقـدا أبـدى للحاكِـمِ ما أبـدى : ( الحاكِـمُ علّمنـا درسـاً .. أنَّ الحُريـةَ لا تُهـدى بلْ .. تُستجـدى ! فانعَـمْ يا شَعـبُ بما أجـدى . أنتَ بفضـلِ الحاكِـمِ حُـرٌّ أن تختارَ الشيءَ وأنْ تختـارَ الشيءَ الضِـد ّا .. أن تُصبِـحَ عبـداً للحاكِـمِ أو تُصبِـحَ للحاكِـمِ عَبـدا)! ** جُـنَّ الألثـغُ .. كانَ الألثـغُ مشغوفاً بالحاكِـمِ جِـدَا بصَـقَ الألثـغُ في المنشـورِ، وأرعَـدَ رَعْـدا : ( يا أولادَ الكلـبِ كفاكُـمْ حِقْـدا . حاكِمُنـا وَغْـدٌ وسيبقى وَغْـدا ). يَعني وَرْدا ! ** وُجِـدَ الألثـغُ مدهوسـاً بالصُّـدفَـةِ ..عَـمْـدا !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    73630 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الألثغ يحتج