• فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ

    فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ، وعندكَ تبيانها وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ تنبئكَ عجلٌ، وشيبانها بوادِي جَدُودَ ، وقَد غُودِرَتْ بصيقِ السَّنابكِ أعطانها بأرعنَ، كالطودِ، من وائئلٍ يَؤُمُّ الثُّغورَ ، يَعْتانُها تكادُ له الأرضُ، منْ رزهِ إذا سار، ترجفُ أركانها قداميسُ، يقدمها الحوافزانُ وأَبجَرُ ، تَخفِقُ عِقبانُها وجَثّام ، إِذ سارَ في قَومهِ سَفاها إِلَينا ، وحُمرانُها وتغلبُ، إذ حربها لاقحٌ تُشَبُّ ، وتُسعَرُ نِيرانُها غداة َ أتانا صريخُ الرّبابِ ولم يكُ يصلحُ خذلانها صَرِيخٌ لضَبَّة َ ، يَومَ الهُذَيلِ وضَبَّة ُ تُردَفُ نِسوانُها تداركهمْ، والضُّحى غدوة ٌ، خناذيذُ تشعلُ أعطانها بأُسدٍ منَ الفِرزِ ، غُلْبِ الرِّقابِ مصاليتَ، لم يخشَ إدهانها فحَطَّ الرَّبِيعَ فَتًى شَرمَحٌ أَخوذُ الرَّغائبِ ، مَصنانُها فقاظُ، وفي الجيدِ مشهورة ٌ يُغَنِّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها

    الكاتب: سلامة بن جندل

    0المفضلة

    4991 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سلامة بن جندل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ