فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ، وعندكَ تبيانها وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ تنبئكَ عجلٌ، وشيبانها بوادِي جَدُودَ ، وقَد غُودِرَتْ بصيقِ السَّنابكِ أعطانها بأرعنَ، كالطودِ، من وائئلٍ يَؤُمُّ الثُّغورَ ، يَعْتانُها تكادُ له الأرضُ، منْ رزهِ إذا سار، ترجفُ أركانها قداميسُ، يقدمها الحوافزانُ وأَبجَرُ ، تَخفِقُ عِقبانُها وجَثّام ، إِذ سارَ في قَومهِ سَفاها إِلَينا ، وحُمرانُها وتغلبُ، إذ حربها لاقحٌ تُشَبُّ ، وتُسعَرُ نِيرانُها غداة َ أتانا صريخُ الرّبابِ ولم يكُ يصلحُ خذلانها صَرِيخٌ لضَبَّة َ ، يَومَ الهُذَيلِ وضَبَّة ُ تُردَفُ نِسوانُها تداركهمْ، والضُّحى غدوة ٌ، خناذيذُ تشعلُ أعطانها بأُسدٍ منَ الفِرزِ ، غُلْبِ الرِّقابِ مصاليتَ، لم يخشَ إدهانها فحَطَّ الرَّبِيعَ فَتًى شَرمَحٌ أَخوذُ الرَّغائبِ ، مَصنانُها فقاظُ، وفي الجيدِ مشهورة ٌ يُغَنِّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها


الكاتب: سلامة بن جندل
0المفضلة
4991 المشاهدات
0 تعليقات