• أؤملُ أن أعيش ودون عيشي

    أؤملُ أن أعيش ودون عيشي كما أهوَى مقاديرٌ عِراضُ وهل لي من نجاءٍ في الليّالي وحولي للرَّدى أُسْدٌ رِباضُ  وقد أُقْرِضْتَ في الدُّنيا سروراً فلا تجزَعْ إذا رُدَّ القِراضُ وكنْ مثلَ الأُلى دَرَجوا وأبقوا حديثاً مالزهرته الرياضُ هم قذعوا نفوسهم ولووا أعِنَّتَها إلى التَّقوى وراضوا فأما نبلهم فلهم نفوسٌ صحيحاتٌ وأجسامٌ مِراضُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    7694 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أؤملُ أن أعيش ودون عيشي