• لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ

    لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ يهونُ العزيزُ بأَرجائِهِ وبيءِ المواردِ لا يستفيقُ به القلبُ والجسم من دائِهِ جفاه النعيم فما إنْ بِهِ لقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ فيا قربَ ما بينَ إضحاكِهِ لسنٍّ وما بينَ إِبْكائِهِ كأنّيَ فيهِ أخو قَفْرة ٍ يُزجِّي كَليلاتِ أَنضائِهِ وسارٍ على سَغَبٍ في القواءِ بلا زادِهِ وبلا مائِهِ وذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدو هُ وفات علاجُ أطبّائِهِ فقلْ للّذي ظنَّ أنِّي حَفَلْـ ـت بضوضائِهِ يومَ ضوضائِهِ ومنْ لا أبالي احتقاراً له بإِصباحِهِ وبإمسائِهِ نجوتَ، ولكنْ بنقصٍ كما أجوّ الغديرُ لأَقذائِهِ وذمُّ الفتى مثلُ مدحِ الفتى لأشكالهِ ولأكفائِهِ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5805 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ