• ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ

    ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ وقد حانَ من شمسِ النّهار مَغيبُ أَبَحْنا الهوى ما شاءَ منّا ورُوِّيتْ عيونٌ ظِماءٌ في الهوى وقلوبُ فلم تك إلاّ ساعة ً ثُمَّ زعزع الـ ـتَلاقي شِمالٌ للنَّوى وجنوبُ ولولا النَّوى ما كانَ للدهرِ زلّة ٌ ولا لِلّيالي الماضياتِ عيوبُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    6221 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ