• وفي النَّفَر الغادينَ وجهٌ أُحبُّهُ

    وفي النَّفَر الغادينَ وجهٌ أُحبُّهُ وما كل وجهٍ في الرِّفاقِ حبيبُ ينوب منابَ البدرِ ليلة َ تمّهِ ويُغني غَناءَ الشّمسِ حين تغيبُ ولمّا دعاني للغرامِ أحببيهُ وما كانَ قلبي للغرامِ يُجيبُ وما كنتُ إلا فيه للحبِّ طائعًا وما لسواهُ في الفؤادِ نَصيبُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5736 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وفي النَّفَر الغادينَ وجهٌ أُحبُّهُ