• ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا

    ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيهِ أَدمعا رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نَجدْ من الصبّر إلاّ واهياً متقطعا ولم تسمعِ الآذانَ إِلاّ تَشاهقاً وإلا حنيناً يوم ذاك مرجعِّا فيالك يوماً فاضحاً لمتيمٍ ويالك مبكى للعيون ومجزعا كأنا وقد سلَّ الفراقُ عقولنا سلكنا جنوناً أو كرعنا المشعشعا كأنَّ عيوناً يُمطرُ الدَّمعَ هَدْبُها غُصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعا

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5750 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا