• إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً

    إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً فصبراً للرزيّة واحتسابا فما نالَ المُنى في العيشِ إلاّ غَبيُّ القومِ أو فَطِنٌ تَغابَى هِيَ الدُّنيا نُغَزُّ بها خَدوعًا ونورَدُها على ظمأٍ سرابا وهذا الدهر يُصبح ثم يُمسي يقود إلى الرّدى منّا صِعابا وهل أحياؤنا إلاّ ترابٌ بظهرِ الأرضِ ينتظرُ التُّرابا؟ صدعتَ بما كتبتَ قلبي على عجلٍ فلم أُطِقِ الجوابا فلو أني استطعت حملت وحدي ولم أهب الأذى عنك المصابا وغيرُكَ مَن نعلِّمُه التَّعزِّي ونُذْكِرُه وقد ذَهَل الثَّوابا فلو حابى الزّمان سواك خَلقاً لكانَ سَبيلُ مثلك أن يُحابى

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    7578 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً