• صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها

    صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها إلاّ طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ زار وكمْ من زائرٍ للفتى حلَّ بواديهِ ولم يُطلَبِ ركبته كُرهاً ومن ذا الذي أركبه الدَّهرَ فلم يركبِ؟ كأنَّه نارٌ لباغي القِرَى أضرمَها القومُ على مَرْقَبِ أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ لحمي وقد أصبحتُ جارًا له زادي ودمعي وحدَهُ مشربي وإننّي فيه ومن أجلِهِ مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ وليس لي حظٌّ وإن كنتُ منْ أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ وما رأينا قبله زائراً جاء إلينا ثمّ لم يذهبِ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5533 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها