• ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ

    ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ ومن دونِ مَسراه اللّوى والأبارِقُ ألمَّ بنا لم ندرِ كيفَ لِمامُهُ وقد " طالما " عاقته عنّا العوائقُ فللهِ ما أولى الكرى فى دجنّة ٍ جفتها الدّرارى " طلّعٌ وبوارقُ " نَعِمْنا به حتى كأنَّ لقاءَنا وما هو إلاّ غاية ُ الزُّورِ صادقُ " فما زارنى " فى اللّيل إلا وصبحنا تُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ فكيف ارتضيتَ اللّيلَ والليلُ مُلْبِسٌ تضلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ ؟ تُخيِّلُ لي قُرْباً وأنتَ بنجوة ٍ " وتوهمنى " وصلاً وأنت المفارقُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    6467 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ