ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ ومن دونِ مَسراه اللّوى والأبارِقُ ألمَّ بنا لم ندرِ كيفَ لِمامُهُ وقد " طالما " عاقته عنّا العوائقُ فللهِ ما أولى الكرى فى دجنّة ٍ جفتها الدّرارى " طلّعٌ وبوارقُ " نَعِمْنا به حتى كأنَّ لقاءَنا وما هو إلاّ غاية ُ الزُّورِ صادقُ " فما زارنى " فى اللّيل إلا وصبحنا تُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ فكيف ارتضيتَ اللّيلَ والليلُ مُلْبِسٌ تضلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ ؟ تُخيِّلُ لي قُرْباً وأنتَ بنجوة ٍ " وتوهمنى " وصلاً وأنت المفارقُ


الكاتب: الشريف المرتضى
0المفضلة
6467 المشاهدات
0 تعليقات