• الحارس السجين

    وقفت في زنزانتي اُقُلُبُ الأفكار أنا السجين ها هنا أم ذلك الحارسُ بالجوار ؟ بيني وبين حارسي جدار ، وفتحة في ذلك الجدار ، يرى الظلام من ورائها و ارقب النهار ، لحارسي ولي أنا صغار ، وزوجة ودار ، لكنه مثلي هنا، جاء به وجاء بي قرار ، وبيننا الجدار ، يوشك أن ينهار حدثني الجدار فقال لي : إنّ الذي ترثي له قد جاء باختيارهِ وجئت بالإجبار وقبل ا ن ينهار فيما بيننا حدثني عن أسدٍ سجانهُ حمار

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    74353 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحارس السجين