• لا نامت أعين الجبناء

    لا نامت عين الجبناء أطلقت جناحي لرياح إبائي ، أنطقت بأرض الإسكات سمائي ، فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي ، لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي ، وتمشيت برغم الموت على أشلائي ، أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي ، (لا نامت عين الجبناء) ورأيت مئات الشعراء ، مئات الشعراء ، تحت حذائي ، قامات أطولها يحبو، تحت حذائي ، ووجوه يسكنها الخزي على استحياء ، وشفاه كثغور بغايا، تتدلى في كل إناء ، وقلوب كبيوت بغاء، تتباهى بعفاف العهر، وتكتب أنساب اللقطاء ، وتقيء على ألف المد ، وتمسح سوءتها بالياء ، في زمن الأحياء الموتى ، تنقلب الأكفان دفاتر ، والأكباد محابر ، والشعر يسد الأبواب ، فلا شعراء سوى الشهداء

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    125053 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا نامت أعين الجبناء