• بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ

    بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ و سقمك سقمٌ لا يكادُ يعادُ فقد صرتُ مكروهاً على الشّيبِ بعدما عمرتُ وما عند المشيبِ أرادُ فلي من قلوبِ الغانياتِ ملالة ٌ ولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ و ما لي نصيبٌ بيعنّ وليس لي إذا هنّ زودن الأحبة َ زادُ وما الشَّيبُ إلاَّ توأمُ الموتِ للفتى وعيشُ امرىء ٍ بعدَ المشيبِ جهادُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5640 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ