• وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داج

    وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داج فعلَّلني بباطلهِ وولَّى سقانى ريقه من كنت " دهراً " مَذوداً عن مَراشفهِ مُحَلاّ وأَولى فوقَ ما أهواهُ منهُ وما يدري بما أَعطى وأَولى وأرخصَ قربَه باللَّيل مَن لو سألنا قربَهُ بالصُّبحِ أغلى نعمنا بالحبيبِ دُجى ً، فلمّا تولى واضمحلّ لنا اضمحلاّ فإنْ يك باطلاً فسقيمُ حبٍّ أفاقَ به قليلا أو أبلاّ تلاقِ " لانخاف " ولا نبالى بمن أوحَى بهِ وعليهِ دَلاّ ولو أنَّ الصّباحَ يُطيعُ أمري لما كشفَ الظّلامَ ولا تَجلّى

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5594 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داج