أصنام البشر
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر ، مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ، وأنا ضعيف ليس لي أثر ، عار علي السمع والبصر ، وأنا بسيف الحرف أنتحر ، وأنا اللهيب وقادتي المطر ، فمتى سأستعر ؟ لو أن أرباب الحمى حجر ، لحملت فأسا فوقها القدر ، هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛ لكنما أصنامنا بشر ، الغدر منهم خائف حذر ، والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛ فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ، والسلم مختصر ، ساق على ساق ، وأقداح يعر ش فوقها الخدر ، وموائد من حولها بقر ، ويكون مؤتمر ؛ هزي إليك بجذع مؤتمر يسا قط حولك الهذر ، عاش اللهيب ويسقط المطر


الكاتب: أحمد مطر
0المفضلة
101349 المشاهدات
0 تعليقات