• أصنام البشر

    يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر ، مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ، وأنا ضعيف ليس لي أثر ، عار علي السمع والبصر ، وأنا بسيف الحرف أنتحر ، وأنا اللهيب وقادتي المطر ، فمتى سأستعر ؟ لو أن أرباب الحمى حجر ، لحملت فأسا فوقها القدر ، هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛ لكنما أصنامنا بشر ، الغدر منهم خائف حذر ، والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛ فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ، والسلم مختصر ، ساق على ساق ، وأقداح يعر ش فوقها الخدر ، وموائد من حولها بقر ، ويكون مؤتمر ؛ هزي إليك بجذع مؤتمر يسا قط حولك الهذر ، عاش اللهيب ويسقط المطر

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    101349 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصنام البشر