• ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه

    ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه عليهنَّ فيحاءُ الفروج فَؤورُ عَلتْ والمنى تَرنو إليها كما علا مليكٌ على كرسيه وأميرُ منَ اللاّتِ فيهنَّ السَّديفُ كأنَّه إذا ما تراءَتْه العيونُ ثَبيرُ يُحَزْنَ لأضياف الشّتاءِ فكلُّ مَن أرادَ القِرى منهنَّ فهْوَ قديرُ كأنّ شحومَ البزلِ الكومِ وسطها يطارحه فوارهنّ صبيرُ فما للبيوتِ دونهنّ مغالقٌ و لا للكلابِ حولهنّ هريرُ فكم عُقِرتْ من أجلهنَّ شِمِلَّة ٌ و ذاق الردى حتى فهقنَ بعيرُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5562 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه