• جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً

    جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً و لم تعتذرْ أني وليس لك العذرُ ؟ و كنتُ متى ما أسأل الدهرَ " حاجة ً " تكونُ له فيما أتى خَرِسَ الدَّهرُ بنفسيَ مَنْ لو جاوَدَ القَطرُ بذَّه أو البحر في فيض الندى خجل البحرُ و يا منزلاً أمسى به غيرُ أهلهِ عَدَتْك تحيَّاتٌ ولاجادك القَطْرُ ولازلتَ مَنْزوعاً منَ الخيرِ كلِّهِ و لا زال مسنوناً بساحتك الشرُّ فأينَ الأُلى كانوا بجوِّك نُعَّماً تدورُ عليهمْ في أباريقِها الخَمرُ  لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونَهُ و ليس لهمْ إلاّ المحامدُ والشكرُ وإنِّي لمُطفٍ بالمعاريضِ غُلَّتي وبالسرِّ سرِّ القولِ إذ يمكنُ الجهرُ

    الكاتب: الشريف المرتضى

    0المفضلة

    5480 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف المرتضى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً