جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً و لم تعتذرْ أني وليس لك العذرُ ؟ و كنتُ متى ما أسأل الدهرَ " حاجة ً " تكونُ له فيما أتى خَرِسَ الدَّهرُ بنفسيَ مَنْ لو جاوَدَ القَطرُ بذَّه أو البحر في فيض الندى خجل البحرُ و يا منزلاً أمسى به غيرُ أهلهِ عَدَتْك تحيَّاتٌ ولاجادك القَطْرُ ولازلتَ مَنْزوعاً منَ الخيرِ كلِّهِ و لا زال مسنوناً بساحتك الشرُّ فأينَ الأُلى كانوا بجوِّك نُعَّماً تدورُ عليهمْ في أباريقِها الخَمرُ لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونَهُ و ليس لهمْ إلاّ المحامدُ والشكرُ وإنِّي لمُطفٍ بالمعاريضِ غُلَّتي وبالسرِّ سرِّ القولِ إذ يمكنُ الجهرُ


الكاتب: الشريف المرتضى
0المفضلة
5480 المشاهدات
0 تعليقات